يثير حظر نموذج الذكاء الاصطناعي “كلود” تساؤلات حول استفادة الصين من هذا القرار في سباق الذكاء الاصطناعي، مع تزايد استخدام الشركات الأمريكية لنماذج صينية متقدمة.
سماء الوطن:
أثار قرار حظر نموذج الذكاء الاصطناعي “كلود” تساؤلات حول مدى نجاح واشنطن في حماية أمنها القومي، وما إذا كان هذا القرار قد منح الصين أفضلية غير مقصودة في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.
تُشير التقارير إلى أن النموذجين الصينيين “ميثوس 5″ و”فيبل 5” يتمتعان بقدرة على تحويل وصف قصير إلى لعبة كاملة، وتنفيذ مهام طويلة في البرمجة وتحليل البيانات دون الحاجة إلى إشراف بشري.
لم يأتِ التحذير بشأن هذه التطورات من منافس، بل من أحد أكبر المستثمرين في شركة أنثروبيك، وهي أمازون، التي تملك أصولاً في الشركة تُقدر بـ 8 مليارات دولار، ووعدت بضخ 25 مليار دولار إضافية في أبريل الماضي.
باتت العديد من الشركات الأمريكية تستخدم نماذج ذكاء اصطناعي صينية مثل “كوان” و”كيمي” بشكل أكبر من البدائل الأمريكية، مما دفع الكونغرس الأمريكي إلى عقد جلسة استماع للجنتي الأمن الداخلي بمجلس النواب واللجنة المعنية بدراسة الحزب الشيوعي الصيني.
تُشير حلقة “حياة ذكية” إلى أن واشنطن سعت لسد ثغرة في نموذجها والتحكم في سيطرتها عليه، إلا أنها أعلنت للعالم أن أقوى ما يمكن أن يُمنح يمكن إيقافه بضغطة زر.
تستعرض الحلقة أيضاً تجربة الصين في تشغيل مركز بيانات يعمل تحت سطح البحر، مدعوماً بطاقة الرياح، كنموذج جديد لمعالجة أزمة الطاقة التي تفرضها مراكز البيانات العملاقة. كما تُسلط الضوء على مشروع طبي لتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تحاكي الخلايا البشرية.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
