يكشف هذا الخبر عن استهلاك شواحن الهواتف للطاقة حتى عند عدم استخدامها، المعروفة بـ “طاقة الاستعداد”، وتأثيرها المحدود على فاتورة الكهرباء، مع تقديم حلول لتقليل هذا الاستهلاك.
سماء الوطن:
يُبقي الكثيرون شواحن هواتفهم موصولة بالكهرباء حتى عند عدم الاستخدام، مما يثير تساؤلات حول استهلاكها للطاقة. الإجابة المختصرة هي نعم، تستهلك الشواحن الكهرباء حتى دون شحن الهاتف، لكن الصورة أكثر تعقيدًا من ذلك.
تستهلك شواحن الهواتف كمية من الكهرباء بمجرد توصيلها بالمقبس، حتى لو لم يكن هناك جهاز يشحن. يُعرف هذا الاستهلاك بـ “طاقة الاستعداد”، حيث تبقى بعض المكونات الكهربائية داخل الشاحن نشطة لتكون جاهزة لبدء الشحن فور توصيل الهاتف.
يُعد استهلاك الشاحن للطاقة في وضع عدم الاستخدام منخفضًا جدًا، حيث يتراوح عادة بين 0.1 و0.5 واط فقط، أي ما يعادل تقريبًا 2 إلى 24 واط في الساعة يوميًا. ورغم أن هذه الكمية بسيطة، إلا أنها قد تتراكم إذا وُجدت عدة شواحن موصولة في المنزل طوال الوقت.
يمكن أن يؤثر ذلك على فاتورة الكهرباء، لكن بشكل محدود جدًا. ففي معظم الحالات، قد يضيف الشاحن الواحد غير المستخدم ما بين 50 سنتًا إلى 4 دولارات سنويًا، حسب البلد. ويشمل ذلك جميع أنواع الشواحن مثل شواحن الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الألعاب.
لا تقتصر “طاقة الاستعداد” على الشواحن فقط، بل تشمل العديد من الأجهزة المنزلية أيضًا مثل التلفاز، أجهزة الكمبيوتر، أجهزة الألعاب، الميكروويف وآلات القهوة. وتشير بعض التقديرات إلى أن هذه الطاقة قد تشكل ما بين 5% إلى 10% من استهلاك الكهرباء في المنزل.
لتقليل هذا الاستهلاك، يمكن الاعتماد على شواحن عالية الجودة لأنها أكثر كفاءة في استخدام الطاقة، أو استخدام مقابس ذكية تتيح إيقاف التيار الكهربائي عن بُعد عند عدم الحاجة. كما يُنصح بفحص الشواحن بانتظام واستبدال أي شاحن تالف أو ضعيف الأداء. وأبسط وأهم حل هو فصل الشواحن من مصدر الكهرباء عند عدم استخدامها، أو إيقاف تشغيل مفتاح المقبس إذا كان متوفرًا، للقضاء على أي استهلاك غير ضروري للطاقة بشكل كامل.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
