وقع العراق وسوريا، الجمعة، اتفاقا لإعادة بناء خط أنابيب النفط الذي سيوفر بديلا لمضيق هرمز.
ووقعت بغداد ودمشق الاتفاق خلال قمة غرفة التجارة في واشنطن بشأن الاستثمارات الأميركية في العراق. وترأس وزير الطاقة كريس رايت التوقيع الرئيس التنفيذي لشركة نفط البصرة باسم عبد الكريم نصر والرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية يوسف قبلاوي.
وقال رايت قبل التوقيع: “هناك مجال كبير لدفع التحسن في العراق، وزيادة إنتاج النفط، وتقليل الاعتماد على جيران معادين، لتحقيق الحرية والازدهار والطاقة الوفيرة لدولة العراق”.
ويزور رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الولايات المتحدة هذا الأسبوع. والتقى بالرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.
ويمتد خط الأنابيب من كركوك في شمال العراق إلى ساحل البحر الأبيض المتوسط في سوريا بطاقة اسمية تبلغ 700 ألف برميل يوميا، وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وقد تم إغلاقه منذ تعرضه لأضرار أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وعانى العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك، بشدة من تعطيل حركة الناقلات في مضيق هرمز خلال الحرب الأمريكية الإيرانية. وتعتمد بغداد على مدينة البصرة الساحلية الجنوبية على الخليج العربي بسبب خيارات خطوط الأنابيب المحدودة لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية.
وانخفض إنتاج العراق من النفط أكثر من 50% إلى حوالي 1.9 مليون برميل يوميا في يونيو/حزيران مقارنة بنحو 4.2 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط قبل أن تهاجم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، وفقا لبيانات أوبك.
وتريد العديد من دول الخليج توسيع قدرة خطوط الأنابيب لتقليل اعتمادها على هرمز. وتقوم دولة الإمارات العربية المتحدة ببناء خط أنابيب ثانٍ إلى ميناء الفجيرة على خليج عمان، مما سيضاعف قدرتها التصديرية خارج المضيق.
تدرس المملكة العربية السعودية توسيع خط أنابيبها إلى البحر الأحمر بمقدار مليوني برميل يوميا، حسبما ذكرت رويترز في 7 يوليو نقلا عن أشخاص مطلعين على الأمر.
وحذر المحللون من أن خطوط الأنابيب يمكن أن تكون بمثابة تحوط ضد المخاطر الجيوسياسية في هرمز، لكنها لا تحل التهديد الأساسي الذي تشكله إيران على البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
وقال بوب ماكنالي، مؤسس شركة Rapidan Energy، لبرنامج Power Lunch الذي تبثه قناة CNBC يوم الاثنين: “المشكلة ليست في الممر المائي”. “المشكلة هي أن إيران يمكنها استخدام الأسلحة لمهاجمة منشآت التحميل، ومحطات الضخ، والمحطات النهائية، وهذه المحطات، ووحدات التخزين في خطوط الأنابيب هذه”.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
