من أجل كسب الاحترام على المسرح العالمي، قال نائب رئيس NITI Aayog السابق، راجيف كومار، إن الهند بحاجة إلى النمو بشكل أسرع وزيادة حصتها في التجارة العالمية. وأشار إلى أن الاقتصاد القوي يشكل الأساس لسياسة خارجية قوية، وأن القوة الاقتصادية تحدد موقف أي بلد في السياسة العالمية.

وأشار إلى الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، كمثال على كيفية تحقيق النمو الاقتصادي للنفوذ العالمي. وقال إن الصين تتصدر حاليا 47 من أصل 53 تكنولوجيا حدودية. وهذا ما يمنح الصين القدرة على الوقوف في وجه الولايات المتحدة. وشدد على أن البلدان الضعيفة اقتصاديا لا تؤخذ على محمل الجد على الساحة العالمية.

وفي معرض حديثه عن عامل تأثير الحصة العالمية، قال إن حصة الهند في البضائع العالمية ظلت أقل من 2% على مدى العقود الثلاثة الماضية، وهو رقم وصفه بأنه غير كاف لتحقيق نفوذ عالمي حقيقي. وأشار إلى أن هذا يعد أحد أكبر التحديات الاقتصادية التي تواجه الهند. وذكر أنه إذا تمكنت البلاد من الوصول إلى 10%، فسيكون لها دور على الساحة العالمية.

وفي قطاع الخدمات، تبلغ حصة الهند العالمية حوالي 4%. وشدد على أن طموحات القيادة العالمية يجب أن تكون مدعومة بقاعدة اقتصادية أقوى بكثير. وفيما يتعلق بالعلاقات الهندية الأمريكية وسط تحولات السياسة العالمية في ظل إدارة دونالد ترامب، نصح بالصبر والحزم في حماية المصالح الوطنية.




اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading