وفي خضم الأزمة في غرب آسيا، وهي مصدر رئيسي لمشتريات الطاقة الهندية، عقد وزير الشؤون الخارجية س. جايشانكار محادثات رفيعة المستوى مع نظرائه من الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في بروكسل، لمناقشة آثارها المتتابعة على أمن الطاقة العالمي. وشدد الجانبان على ضرورة الحوار والدبلوماسية لحل الأزمة. وسلط الوزير الضوء على الزخم القوي الذي أعقب قمة الهند والاتحاد الأوروبي في يناير، ودعا إلى إطلاق الإمكانات الكاملة لاتفاقية التجارة الحرة (FTA)، بالإضافة إلى تعميق التعاون الصناعي الدفاعي والتعاون البحري في إطار الشراكة الأمنية والدفاعية. وشدد أيضًا على ضرورة تحويل مجلس التجارة والتكنولوجيا بين الهند والاتحاد الأوروبي إلى منتدى أكثر توجهاً نحو تحقيق النتائج.

ارتفعت أسعار النفط والغاز العالمية بعد أن تحركت إيران بقيادة آية الله علي خامنئي لإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي ضيق بين الخليج العربي وخليج عمان يتعامل مع ما يقرب من 20 في المائة من النفط العالمي والغاز الطبيعي المسال. وكانت هذه أول زيارة رفيعة المستوى من الهند إلى الاتحاد الأوروبي الذي يقع مقره في بروكسل بعد أن توصل الجانبان إلى اتفاقية التجارة الحرة التاريخية (FTA) بعد محادثات القمة بين رئيس الوزراء ناريندرا مودي وقيادة الاتحاد الأوروبي في يناير. وزار جايشانكار العاصمة البلجيكية بدعوة من منسق السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاجا كالاس لحضور اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الذي يضم وزراء خارجية الكتلة. كما عقد اجتماعات منفصلة مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ونظرائه من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا وبلجيكا.

وأكد الجانبان من جديد طموحهما المشترك لمواصلة رفع التعاون بين الهند والاتحاد الأوروبي إلى مستوى استراتيجي أعلى. كما أكدوا على أهمية إجراء مشاورات منتظمة حول القضايا العالمية والإقليمية الرئيسية، بما في ذلك منطقة المحيطين الهندي والهادئ. كما عقد جايشانكار اجتماعات ثنائية منفصلة مع نظرائه من بلجيكا وقبرص وألمانيا واليونان وهولندا. دخلت العلاقات بين الهند والاتحاد الأوروبي مرحلة من الزخم الاستراتيجي المتجدد، حيث كثف الجانبان مشاركتهما في تنفيذ “نحو عام 2030: أجندة استراتيجية شاملة مشتركة بين الهند والاتحاد الأوروبي”.




اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة