خفضت وكالة S&P Global في تقريرها الأخير بعنوان “India Forward”، والذي تم إعداده بالاشتراك مع Crisil، تقديرات نمو الناتج المحلي الإجمالي للهند للسنة المالية الحالية (FY27) إلى 6.6 في المائة من 7.1 في المائة المتوقعة سابقًا. وأشار إلى أن الإصلاحات الهيكلية في مجال الطاقة والأمن الغذائي ستكون ضرورية لتحقيق رؤية فيكسيت بهارات بحلول عام 2047. وقال إن الهند تواجه ضغوطا اقتصادية كبيرة بسبب صراعات غرب آسيا، وتعطيل إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار النفط والغاز وتقلبات العملة. وأضاف أنه يجب على الهند تطوير سياسة شاملة لتخزين الطاقة لإنشاء مخازن استراتيجية.

وقال دارماكيرتي جوشي، كبير الاقتصاديين في Crisil: مع ارتفاع مدة أزمة غرب آسيا، نرى نقاط ضغط جديدة تظهر. ويشكل ضعف الروبية وارتفاع أسعار النفط ضربة مزدوجة من نوع ما. كل هذا يخلق ضغوطا على النمو. وقال إنه وسط الصراع المستمر في غرب آسيا، يتعين على الهند التركيز على الطاقة والأمن الغذائي وقطاع الأسمدة. ودعا إلى مزيد من الإصلاحات للتعامل مع الأزمة، وقال إن الهند بحاجة إلى أن تصبح أكثر قدرة على المنافسة للاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة مؤخرًا، والتي توفر تعريفات أقل وتزيد من الوصول إلى الأسواق.

وفي حديثه عن تأثير ارتفاع أسعار النفط الخام على تضخم أسعار الجملة (WPI) والتجزئة (CPI)، قال جوشي إنه نظرًا لأن مرور أسعار النفط الخام العالمية لم يحدث للأسر، فإن أرقام التضخم في مؤشر أسعار المستهلك، والتي تمثل أيضًا العناصر المستوردة، ستأتي أعلى من مؤشر أسعار المستهلك. وقال أيضًا إن ارتفاع أسعار النفط الخام العالمية سيُظهر تأثيرًا أكبر على مؤشر أسعار الجملة في شكل سلع ومواد خام مستوردة، وأقل على مؤشر أسعار المستهلك حيث تحافظ الحكومة على استقرار أسعار الوقود. وستشهد طبعة أبريل من بيانات التضخم ارتفاع الرقم، ولكن مؤشر أسعار المستهلك سيكون أعلى من مؤشر أسعار المستهلك في أبريل.




اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة