عبرت ثلاث ناقلات عملاقة من المملكة العربية السعودية محملة بـ 6 ملايين برميل من النفط مضيق هرمز، وفقًا لبيانات من شركة الاستخبارات التجارية العالمية كبلر.
قامت الناقلات السعودية بتبديل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها يوم الخميس في خليج عمان بعد إخفاء موقعها لأكثر من شهرين. وتأتي المعابر بعد أن وقع الرئيس دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اتفاقا يوم الأربعاء من المفترض أن يعيد فتح مضيق هرمز.
وقال نائب الرئيس جي دي فانس للصحفيين في وقت لاحق الخميس إن أكثر من 12 مليون برميل من النفط مرت عبر هرمز خلال الليل.
وقال فانس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: “هذا أعلى مستوى منذ بداية الصراع”. وكان يمر نحو 14 مليون برميل يوميا من النفط وستة ملايين برميل يوميا من المنتجات المكررة عبر هرمز قبل الحرب.
ولم تلاحظ شركة كبلر زيادة كبيرة في حركة المرور حتى صباح الخميس. وكانت أكثر من 100 سفينة، العشرات منها ناقلة، تعبر المضيق يوميا قبل الحرب الإيرانية.
وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع الأساسية في كبلر: “لم تفتح أبواب الفيضان، ولا توجد نزوح جماعي حتى الآن”. وقال سميث إن شركات الشحن لا تزال مترددة فيما يبدو في عبور هرمز.
الناقلات السعودية عبارة عن ناقلات نفط خام كبيرة جدًا، أو VLCCs، يمكن لكل منها حمل ما يصل إلى حوالي 2 مليون برميل من النفط. وتبحر شادن إلى كيري باليابان، بينما تبحر أوتاد في طريقها إلى أولسان بكوريا الجنوبية، وفقًا لشركة كبلر. ولم تتضح وجهة الجهام بعد.
وقد عبرت ما لا يقل عن خمس سفن إيرانية خط الحصار الأمريكي منذ 16 يونيو/حزيران، وفقًا لقائمة لويدز للاستخبارات. وكانت ثلاث من تلك السفن ناقلات نفط مملوكة للدولة خرجت من خليج عمان.
وتقدر شركة كبلر أن 118 ناقلة عالقة في الخليج العربي يمكنها الخروج عبر هرمز في غضون 15 يومًا بمجرد ثقة صناعة الشحن في الاتفاق الإيراني. وقد تدخل 12 ناقلة إلى الخليج يوميا لجلب النفط خلال 30 يوما من الاتفاق، وهو ما لا يزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وفقا لتوقعات كبلر.
وخفض مركز المعلومات البحرية المشترك تقييمه للتهديد في هرمز إلى “كبير” من “شديد” هذا الأسبوع. والمركز عبارة عن منظمة للأمن البحري بقيادة الولايات المتحدة ومقرها البحرين وتقوم بالتنسيق بين القوات البحرية المتحالفة والسفن التجارية في الشرق الأوسط.
وحذرت JMIC شركات الشحن من أن الهجمات في هرمز لا تزال “احتمالاً قوياً” وأن الألغام في الممر البحري لا تزال تشكل تهديداً. لكنها أشارت إلى أن سلوك الحرس الثوري الإيراني “أصبح أقل تقلبا” منذ أعلنت واشنطن وطهران اتفاقهما.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
