التأثير المحدود للاضطرابات الإيرانية على التجارة العالمية لشركة الهند: الأزمة
قالت وكالة التصنيف الائتماني المحلية Crisil إن الاضطرابات المدنية والسياسية المستمرة في إيران لم يكن لها أي تأثير كبير على التجارة العالمية لشركة الهند، أو الملامح الائتمانية للشركات المحلية حتى الآن. ومع ذلك، حذر من أنه إذا استمرت التوترات أو تصاعدت، فإن قطاعات مثل تكرير النفط والطيران والقطاعات المرتبطة بالنفط الخام، مثل المواد الكيميائية المتخصصة والدهانات والبتروكيماويات والمنسوجات الاصطناعية قد تتأثر بسبب ارتفاع أسعار النفط الخام. بالإضافة إلى ذلك، قد تشهد الشركات العاملة في تجارة الأرز البسمتي والفواكه والمكسرات تأثيرًا متزايدًا.
وقال التقرير إن إيران تمثل أكثر من 4% من إمدادات النفط الخام في العالم، فإن أي تصعيد يعطل إنتاجها قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار، ويجب مراقبة ذلك عن كثب من قبل دولة مثل الهند التي تعتمد على النفط الخام المستورد. وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من أن اعتماد الهند المباشر على إيران في المنتجات المرتبطة بالنفط الخام منخفض، فإن أي ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام سيكون له تأثير متتالي على قطاعات مثل تكرير النفط والطيران والمواد الكيميائية المتخصصة والدهانات والتغليف المرن والمنسوجات الاصطناعية. وأضافت أن مدى التأثير سيعتمد على قدرة القطاع المحدد على تمرير التكلفة الإضافية.
ووفقا للتقرير، استقرت أسعار خام برنت عند مستويات أقل بعد ارتفاعها بمقدار 5 دولارات للبرميل إلى 65 دولارا للبرميل في أعقاب الأزمة مباشرة. وقالت إن التجارة المباشرة للبلاد مع إيران ضئيلة، وأضافت أن الدولة الخليجية تمثل 0.3 في المائة من إجمالي الصادرات الهندية وأقل من 0.1 في المائة من الواردات الهندية. وأكثر من 60 في المائة من الصادرات إلى إيران عبارة عن أرز بسمتي، في حين أن معظم الواردات تتكون من الفواكه والمكسرات وبعض المنتجات المرتبطة بالنفط الخام.