أطلقت وزارة التجارة العراقية خدمة النقل الإلكتروني للبطاقة التموينية بين الوكلاء في جميع المحافظات، بهدف تبسيط الإجراءات وتعزيز التحول الرقمي. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة أوسع لتطوير منظومة التموين وتحسين مفردات البطاقة التموينية وتوفير التمويل اللازم لها.
سماء الوطن: أعلنت وزارة التجارة العراقية عن إطلاق خدمة النقل الإلكتروني للبطاقة التموينية بين الوكلاء في بغداد وجميع المحافظات، ضمن جهودها لتبسيط الإجراءات وتعزيز التحول الرقمي في الخدمات التموينية.
تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الوزارة لتطوير منظومة التموين وتسهيل إنجاز المعاملات للمواطنين، من خلال الاعتماد على الأنظمة الإلكترونية الحديثة. وأوضحت الوزارة أن الخدمة الجديدة تتيح للمواطنين نقل بطاقاتهم التموينية إلكترونيًا دون الحاجة إلى الإجراءات التقليدية، مما يمثل نقلة نوعية في إدارة هذا الملف الحيوي.
وفي سياق متصل، كان وزير التجارة العراقي، محمد هاشم العاني، قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطة لتوفير التمويل اللازم لتحسين مفردات البطاقة التموينية على مدار عام كامل، بدلًا من ستة أشهر كما كان معمولًا به سابقًا. وأشار العاني إلى أن الوزارة شكلت لجنة مختصة لمراجعة أوضاع البطاقة التموينية والاعتمادات المالية المخصصة لشراء المواد الغذائية، مؤكدًا أن الخطة الجديدة تتضمن زيادة المبالغ المخصصة لتأمين مفردات البطاقة وتحسين جودتها بالتعاون مع مؤسسات عالمية، بالإضافة إلى إدراج مخصصات إضافية ضمن الموازنة العامة المقبلة.
يُذكر أن نظام البطاقة التموينية في العراق بدأ العمل به عام 1997 بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 986، حيث يتم توزيع حصة شهرية من المواد الغذائية على المواطنين عبر شبكة من وكلاء التوزيع. ورغم أن البطاقة كانت تضم في بداياتها عددًا كبيرًا من المواد الغذائية، إلا أن مفرداتها تقلصت تدريجيًا إلى أربع مواد فقط، مما أثار انتقادات واسعة. وتشير البيانات الرسمية إلى أن العراق يطبع أكثر من 8.5 مليون بطاقة تموينية سنويًا، يتم توزيعها على الأسر المستفيدة في مختلف المحافظات.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
