بعد إبرام اتفاقية التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، قال وزير التجارة والصناعة بيوش جويال إن الهند والاتحاد الأوروبي يعملان الآن على اتفاقية مقترحة لحماية الاستثمار واتفاقية المؤشرات الجغرافية. وذكر أن هذه الاتفاقيات التجارية ستخلق فرصًا كبيرة للشركات على كلا الجانبين. وفي معرض تسليط الضوء على اتفاقيات التجارة الهندية الأخيرة مع المملكة المتحدة وكتلة رابطة التجارة الحرة الأوروبية (EFTA) والاتحاد الأوروبي، أشار جويال إلى أن الهند أصبحت الآن مرتبطة بشكل فعال بالسوق الأوروبية بأكملها.
كما سلط الوزير الضوء على الفرص الواسعة للتعاون الثنائي مع إستونيا في قطاعات مثل التعليم والدفاع والفضاء وتنمية المهارات والسياحة. ودعا إستونيا إلى مزيد من الاستثمارات، وقال إن الهند قامت بسلسلة من الإصلاحات لخلق بيئة أعمال أكثر ملاءمة للمستثمرين. تشتهر إستونيا، إحدى دول البلطيق في شمال أوروبا، بحكمها الرقمي المتقدم واقتصادها القائم على الابتكار. وهي عضو في الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
وفي معرض تأكيده على أجندة الإصلاح الحكومية، قال جويال “لقد قمنا بعدد من الإصلاحات على مدى السنوات العديدة الماضية، مع التركيز على تبسيط الإدارة وتسهيل القيام بالأعمال التجارية”. وأضاف أن الهند تشجع أيضًا صناعاتها على الاستثمار في التكنولوجيا وتوسيع نطاق أعمالها العالمية، مما يتيح تكاملًا أعمق مع الاقتصادات المتقدمة.
وذكر كذلك أن الإصلاحات التي تم تنفيذها خلال العقد الماضي جعلت الهند وجهة استثمارية جذابة على المدى الطويل. وأشار إلى أن الهند اجتذبت على مدى العقدين الماضيين أكثر من تريليون دولار من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث بلغ متوسط التدفقات السنوية نحو 100 مليار دولار، بالإضافة إلى استثمارات كبيرة في سوق الأوراق المالية. وقال أيضًا إن الهند تسعى إلى إبرام اتفاقيات ضمان اجتماعي مع العديد من الدول.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
