سماء الوطن
يتجه رئيس مجلس النواب الاحتياطي لأميركا كيفين وارش إلى فبراير، الثلاثاء، لإدلاء شهادته أمام المشرعين، في لطيف يلمساره في قيادة البنك المركزي، ترقب وكذلك مدى استمرار المحافظة على الاستقلالية السياسية بشكل ناجح في ظل الليبرالية الليبرالية الرئيس دونالد ترامب للمضي قدمًا نحو خفض أسعار الفائدة.
وسيظهر وارش أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب، الثلاثاء، قبل أن يمثُل أمام اللجنة المشتركة في مجلس الشيوخ الأربعاء، حيث يتوقع أن يعرض ذلك بالإضافة إلى الاقتصاد ومسار السياسة النقدية، إضافة إلى ابتكاره ومراجعات وطرح القضايا الداخلية تخص «الاحتياطي نيويورك» وأمريكا، ووفق «رويترز».
جاء تولي تولي وارش رئاسة البنك المركزي وسط إشادة واسعة النطاق من خلال مراسم تنصيبه في مايو (أيار)، في حين وصفه الرئيس بأنه الشخص المناسب للقيادة «الاحتياطي بولندا»، وتعهدوا به إلى «الذهاب فلذلك». إلا أن خطوات وارش الأولى منذ توليه مهام منصبه إلى استقلالية أكثر مما كان يخشاه بعض المختارين، مع غياب ملحوظ على انحيازه إلى أجندة الداعية لتخفيض أسعار الفائدة.
ويرى محللون أن قدرة الحرب على تحقيق الثقة الرئيسية، مع إدارة السياسة بشكل واضح بشكل مستقل، ستكون عاملاً حكيماً في مرحلة التشغيل التفاعلي بدرجة عالية من عدم اليقين، وبما أن مع مراعاة حول، وفعاليات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، ومسار أسعار الفائدة.
وقال جون فاوست، المستشار السابق لـ «احتياطي الضرائب» السابق جيروم باول واستاذ الاقتصاد في جامعة جونز هوبكنز، إنفاس من أن يكون وارش مجرد «أداة بيد الرئيس» بدأ بعد أول مؤتمر صحفي بقرار تثبيت أسعار الفائدة؛ إذ بدت لديها أقرب إلى دعم البقاء على السياسة الحالية، ولكنها سريعة نحو التوجه النقدي.
وأضاف أن تعيينات وارش الأخيرة في فرق العمل التابعة لـ«الاحتياطي السرطاني» عززت هذا، لذلك اختارت مجموعة من الاقتصاديين والمديرين التنفيذيين والمصرفيين المركزيين المعروفين بخبراتهم، وأخيراً من المميزين ذوي الطابع الفكري أو الحزبي.
لا توصيات توصي بتخفيض قريب للفائدة
ومع ذلك، فإن الشركة ترحب باختيار رئيس «الاحتياطي التأميني» لأنه يرغب في تخفيض أسعار الفائدة، وارش لم يقدم حتى الآن إشارات محددة لاقتراح هذه الخطوة.
وقال صامويل تومبز، الاقتصادي الكبير الأميركيين في شركة «بانثيون ماكرو إيكونوميكس»، إن وارش ربما حصل على دعم الرئيس عبر توجيه المؤشرات إلى السياسة التيسيرية، لكنه أصبح بعد توليه منصبه يمتلك مساحة أكبر اختلافه المتميز على تقييم مستقل.
وأضاف أن تجربة باول ساهمت في نطاق تأثير فنلندا على رئيس عمل «الاحتياطي التهمت» خاصة أن وارش تماما أن إرثه ومسألة إعادة تعيينه مستقبلا قد يعتمدان على البقاء على استقلالية البنك المركزي.
قرر السياسة النقدية التي قدمته «احتياطي الضرائب» إلى الأسبوع الماضي، البنك المشترك إلى أن الاستثمار في التجارة بالذكاء الاصطناعي يسهِم في رفع بعض التقييمات، في حين كان وارش قد أبدى سابقاً متفائلاً بأن هذه التكنولوجيا قد تساهم وتخفض على المدى الطويل.
كما هو مطلوب وارش أن توقيت تحقيق المكاسب يختلف بالذكاء الاصطناعي في جانب العرض الإنتاجي لا يزال غير مؤكد، في حين أن التأثيرات الحالية تحدث بشكل أكبر من خلال الطلب على رأس المال والعمالة الماهرة وبنية الحريق.
تعيينات بعيدة عن التيار المؤيد لترمب
سوف نلاحظ بوضوح أن التأخر في السداد الأول الذي يجب دفعه هو عدم وجود اهتمام واضح تجاه الموظفين الذين يتأخرون في السداد أو الحركة «يجعلونهم سيتغيرون».
وقد استعان وارش التاريخي من المستشارين والخبراء الاقتصاديين، ومن بينهم بول وينفري، الذي سبق أن شارك في إعداد فصل ضمن وثيقة «مشروع 2025» المثيرة للإعجاب، قبل أن ينأى لاحقاً بنفسه عن بعض المقترحات التي تم تقديمها فيها.
كما عيّن دانييل هايل، ملتزمًا بالثبات العام، بشكل محدد بشكل محدد للسياسة، واختار جون ماكونيل كاتبًا لخطابته، وهو جمهوري للعمل سابقًا مع الإدارة الرئيسية السابقة جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني.
ومن داخل «احتياطي بولندا»، استعان وارش بخبراء دوليين مخضرمين، ومن بينهم دانييل كوفيتس وإريك إنجستروم، في خطوة لدعمه للخبرة الفنية في إدارة المؤسسة.
تم اختباره مع البيت الأبيض
ورغم ذلك، قد تواجه علاقة انخفاض مع السيولة مع ارتفاع أسعار الفائدة «الاحتياطي» لارتفاع أسعار الفائدة.
كما قد تجد وارش نفسه أمام تحديات إضافية إذا قام مديرها بإقالة الأعضاء ديمقراطيين في المجلس الاحتياطي؛ ما قد يضعه أمام خيار الدفاع عن استقلالية المؤسسة أو الدخول في مواجهة البيت الأبيض.
وقالت رئيسة «احتياطي الأريكة» في كليفلاند سابقًا، لوريتا ميستر إنكلترا، من خلال مراسم تنصيب وارش إنه يريد «مستقلًا معًا»، مضيفًا أن يظل كذلك طالما لا يزال غير كذلك.
وتابع: «حتى الآن، الأمور بدأت بشكل جيد»، عادت إلى تشكيل فرق العمل الجديدة في «الاحتياطي السجاد» لتمثل خطوة واعدة.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
