لندن، إنجلترا – 7 يوليو: أعلن زعيم الإصلاح في المملكة المتحدة نايجل فاراج استقالته من منصب عضو في البرلمان أثناء الإدلاء ببيان حول “مستقبله في الحياة العامة” في برج ميلبانك في 7 يوليو 2026 في لندن، إنجلترا. وأضاف فاراج أنه سيخوض الانتخابات الفرعية التي أثارتها استقالته. جاءت هذه التصريحات وسط تدقيق متجدد بشأن الدعم المالي الذي تلقاه قبل انتخابه نائبا لكلاكتون. (تصوير دان كيتوود / غيتي إيماجز)
دان كيتوود | جيتي إيمجز نيوز | صور جيتي
أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح البريطاني اليميني، اليوم الثلاثاء، أنه سيتنحى عن البرلمان لخوض انتخابات خاصة “الشعب مقابل المؤسسة”.
واستقال فاراج – حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وشخصية بارزة في السياسة البريطانية – من منصبه كنائب في البرلمان وسط انتقادات متزايدة لترتيباته المالية.
ويخضع فاراج لتحقيق يجريه مفوض المعايير في برلمان المملكة المتحدة منذ شهر مايو، بعد أن فشل في الإعلان عن هدية بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (6.7 مليون دولار) من كريستوفر هاربورن، وهو مستثمر في العملات المشفرة ومانح لحزب الإصلاح، قبل انتخابه للبرلمان في عام 2024.
وفي نهاية الأسبوع، ذكرت صحيفة صنداي تايمز أن زعيم الإصلاح تلقى أيضًا دعمًا ماليًا من جورج كوتريل، وهو حليف سياسي أدين بالاحتيال عبر الإنترنت في الولايات المتحدة في عام 2017.
وقال فاراج في بيان يوم الثلاثاء إن المعايير البرلمانية تُستخدم “كأداة سياسية” ضده، مضيفًا أن الناخبين في دائرته الانتخابية، كلاكتون، “يجب أن يكونوا القضاة”.
وقال فاراج: “لقد قررت المؤسسة الآن أنهم لا يستطيعون التغلب علينا بشكل عادل… لقد اختاروا استخدام وسائل كريهة”، بعد أن وصف في وقت سابق التدقيق في موارده المالية بأنه “مهمة فاشلة للمؤسسة”.
ما علاقة دونالد ترامب بنايجل فاراج؟
وبدا أن ترامب يدعم فاراج يوم الاثنين، عندما نشر على موقع Truth Social مقالاً بعنوان “إنهم يديرون قواعد اللعبة المناهضة لترامب لعام 2024 على نايجل فاراج”.
ويأتي ذلك على الرغم من التلميحات بوجود خلاف بين الاثنين في الأشهر الأخيرة، بعد فشل فاراج في تأمين لقاء مع الرئيس عندما سافر إلى مارالاغو في مارس/آذار.
ويقود فاراج حزب الإصلاح البريطاني اليميني الشعبوي منذ عام 2024، بعد انتخابه للبرلمان في الانتخابات العامة في ذلك العام.
يتقدم حزب الإصلاح في المملكة المتحدة في معظم استطلاعات الرأي في المملكة المتحدة منذ أبريل 2025، مما يشير إلى أن الحزب في طريقه للفوز في الانتخابات العامة المقبلة في البلاد، المقرر إجراؤها في موعد أقصاه 15 أغسطس 2029، وربما تشكيل الحكومة المقبلة مع فراج كرئيس للوزراء.
كان فاراج شخصية رئيسية في حملة انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وكان في السابق مشرعًا في البرلمان الأوروبي، حيث اكتسب سمعة باعتباره منتقدًا شرسًا للاتحاد الأوروبي ومؤسساته.
وكان قد قاد في وقت سابق حزب استقلال المملكة المتحدة، أو UKIP، من عام 2006 إلى عام 2009، ومن عام 2010 إلى عام 2016، قبل أن يستقيل من منصبه كزعيم بعد التصويت الناجح على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
