بهدف تعزيز الشراكة طويلة الأمد مع موسكو، قال وزير الشؤون الخارجية إس جايشانكار إن هناك حاجة لمعالجة القضايا بين الهند وروسيا لزيادة التجارة السنوية الثنائية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030. ولهذا الغرض، قال “يجب علينا مواصلة الجهود لإبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الهند والاتحاد الاقتصادي الأوراسي ومعالجة الحواجز غير الجمركية والعوائق التنظيمية والاستفادة من القوى العاملة الهندية الماهرة”. وأشار إلى أنه “في ظل الديناميكيات الجيوسياسية المتطورة اليوم، فإن مشاركتنا مستمرة في التعمق”.
وقال جايشانكار إن النظام متعدد الأقطاب المتطور يتطلب تعاونًا أكبر بين الهند وروسيا، بما في ذلك من خلال البريكس ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة العشرين والأمم المتحدة. وقال إن الهند تتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع روسيا لمعالجة التحديات المشتركة “بطريقة متوازنة وشاملة”. وقال إن الهند وروسيا تربطهما شراكة استراتيجية خاصة ومتميزة ترتكز على الثقة والاحترام المتبادل. على مدى عقود من الزمن، أدى تعاوننا متبادل المنفعة إلى تعزيز السلام والاستقرار والتقدم على الصعيدين الإقليمي والعالمي. كما وصف روسيا بأنها “الشريك الأول” للهند في قطاع الطاقة النووية المدنية. وقال ‘بينما تهدف الهند إلى زيادة قدرتها على توليد الطاقة النووية إلى 100 جيجاوات بحلول عام 2047، فإنني على ثقة من أنها ستجد شريكًا موثوقًا وموثوقًا به في روسيا للاستخدامات السلمية للطاقة النووية’.
أشاد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “بالسياسة الخارجية المستقلة” للهند، وقال إن روسيا تتطلع إلى الترحيب برئيس الوزراء ناريندرا مودي في زيارة هذا العام. وقال لافروف إن الصداقة الروسية الهندية “التي اختبرتها الزمن” هي نموذج للعلاقات بين الدول القائمة على الثقة والاحترام المتبادلين. وقال إن “نيودلهي تستحق الاحترام العميق لاتباعها سياسة خارجية مستقلة كجزء من مسارها نحو الاستقلال الاستراتيجي، مع إعطاء الأولوية باستمرار للمصلحة الوطنية”. وأضاف أن “الصداقة الروسية الهندية التي صمدت أمام اختبار الزمن هي نموذج لكيفية بناء العلاقات بين الدول على أساس المساواة والثقة والاحترام المتبادلين ومراعاة مصالح الطرف الآخر”.
اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.