قال مساعد وزير الخارجية الأمريكي إس بول كابور إن الولايات المتحدة والهند تعملان على توسيع التعاون في مجال الدفاع والطاقة النووية المدنية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي الموثوق به وغيرها من التقنيات الناشئة التي تدفع النمو الاقتصادي. صرح بذلك خلال مائدة مستديرة حول الهند في معهد هوفر، حضرتها وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس والسفير الأمريكي السابق لدى الهند ديفيد سي مولفورد.

وقد وقع البلدان في العام الماضي إطار عمل لتعزيز شراكتهما الدفاعية الرئيسية، بهدف تعزيز قابلية التشغيل البيني عبر البر والبحر والجو والفضاء والفضاء الإلكتروني. منذ عام 2002، أدخلت الهند مجموعة من منصات الدفاع الأمريكية المنشأ في قواتها المسلحة، بما في ذلك طائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي وتشينوك، وطائرات النقل من طراز C-17 وC-130J، وطائرات الدوريات البحرية من طراز P-8I، ومدافع الهاوتزر M777.

وتتطلع شركات الطاقة النووية الأميركية أيضاً إلى توسيع وجودها في قطاع الطاقة النووية المدنية في الهند. وفي وقت سابق من هذا العام، قام وفد من كبار المسؤولين التنفيذيين من الصناعة النووية الأمريكية بزيارة الهند لاستكشاف فرص التعاون مع القطاع الخاص بعد أن خففت نيودلهي أحكام المسؤولية من خلال سن قانون شانتي.




اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

شاركها.
اترك تعليقاً

اكتشاف المزيد من مجلة الأسهم السعودية

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة